عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )

125

الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )

252 و اصبحت ممّا كان بينى و بينها * سوى ذكرها كالقابض الماء باليد و شاعر ديگرى گفته است : [ از بحر طويل ] 253 و من يصحب الدنيا يكن مثل قابض * على الماء خانته فروج الأصابع « 8 » و از معانيى كه نزديك به آن معنى و داخل در تأويل آن است قول شاعر ديگرى در غزل است : [ از بحر بسيط ] 254 إنّى و ايّاك كالصّادى رأى نهلا * و دونه هوّة يخشى بها التّلفا 255 رأى بعينيه ماء عزّ مورده * و ليس يملك نحو الماء منصرفا و گفتار شاعر ديگر : [ از بحر طويل ] 256 و إنّى على هجران بيتك كالّذى * رأى نهلا ريّا و ليس بناهل 257 رأى برد ماء ذيد عنه و روضة * برود الضّحى فينانة بالأصائل و بتحقيق آن آيه بيان اين معنى را دربرگرفته است كه خواندن آفريدگار - تعالى - بر وجه حقّ ( از روى اخلاص ) مقتضى اجابت بر وفق شروط مصلحت و به اندازه‌اى افزون از حدّ آرزوست ( چنان كه آيه متضمّن بيان ) نوميدى خوانندهء غير خداست همانند نوميدى كسى كه آب را از قعر چاه فرا مىخواند .

--> ( 8 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در التشبيهات ، ص 269 ، و العقد الفريد ، ج 1 ، ص 342 و من يأمن الدنيا ضبط شده است ( اسرار البلاغة ص 112 ملاحظه شود ) .